محمد بن محمد العاقولي

54

عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب

وجعلهم فيها كما كانوا في السماء يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، فلم تزل تلك الخيمة مكانها حتى قبض اللّه عز وجل آدم عليه السّلام ، ثم رفعها إليه « 1 » . ذكر أول من نصب أنصاب الحرم عن ابن عباس ، رضى اللّه عنهما ، أول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم يريه ذلك جبريل عليه السّلام ، فلما كان عام الفتح بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تميم بن أسد الخزاعي فجدد ما رثى منها « 2 » . ذكر حدود الحرم قال أبو الوليد ، رحمه اللّه تعالى : من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت غفار « 3 » ثلاثة أميال ، ومن طريق اليمن من طرق إضاءة لبن في ثنية لبن على سبعة أميال ، ومن طريق جدة منقطع الأعشاش عشرة أميال ، ومن طريق الطائف على طريق عرفة من بطن نمرة ، على أحد عشر ميلا ، ومن طريق العراق على ثنية خل « 4 » بالمقطع على سبعة أميال ، ومن طريق الجعرانة في شعب « 5 » آل عبد اللّه بن خالد بن أسيد على تسعة أميال « 6 » .

--> ( 1 ) الأزرقي 2 / 127 وما بين حاصرتين منه . ( 2 ) الأزرقي 2 / 128 . ( 3 ) تحرف في المطبوع إلى : « تغار » وهو تحريف قبيح . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : « حد » . ( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : « شعث » . ( 6 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 130 .